إليسا تغنّي في بغداد رغم حملة الرفض.. وهل ارتدت سترة واقية من الرصاص؟- (صور وفيديو)

وهج 24 : يبدو أن النجمة اللبنانية إليسا حققت أمنيتها بالغناء في العراق، هي التي لديها ضعف تجاه الشعب العراقي الذي يشبه إلى حد ما الشعب اللبناني بالأوضاع والظروف القاسية التي مرّا بها، وهذا ما أعربت عنه إليسا بوضوح في حفلها الغنائي الأول الذي قدمته في العاصمة العراقية بغداد حيث أكدت في مستهل حفلها أن لديها أمنية وحلماً في أن تغني في بغداد، وحققت هذا الحلم اليوم.

وقدمت إليسا مجموعة من أجمل أغانيها القديمة والجديدة وسط ترحيب حار من الجمهور العراقي الذي تفاعل معها للغاية، ونشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من مقاطع الفيديو التي وثقت عشق العراقيين للحياة وتفاعلهم وانسجامهم للغاية معها، حيث قدمت “وحشتوني” للراحلة الكبيرة وردة ونشيد “موطني” و”أجمع كل ورد بغداد” و”في عيونك” و”أسعد واحدة” و”خدني معك “وسواها من الأغاني كما غنّت “أخيراً قالها” للفنان العراقي أحمد المصلاوي، وهذه المرة الأولى التي تغني فيها باللهجة العراقية، ولاقت استحساناً لدى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوها بتقديم أغنية باللهجة العراقية.

وتألقت إليسا بفستان قصير زهري اللون من MaisonValentino، وسخرت من الحديث عن ارتدائها درعا واقيا للرصاص خلال الحفل قالت مواقع على السوشيال ميديا إنه تم تصميمه خصيصاً لها من قبل شركة ألمانية. وردت على ذلك بالقول “عيب… هذا كلام سخيف”.

وكتبت في تغريدة عبر “تويتر”: “زيارتي إلى بغداد كانت زيارة بين أهلي وناسي وأشخاص بحبن وبيحبوني. ما كنت بحاجة لا لدرع واقي ولا لغيرو وكلّ هالكلام سخيف وما إلو أيّ مصداقية”.

 

وتصدرت إليسا الترند في معظم الدول العربية بهاشتاغ “إليسا في بغداد” بساعات قبل الحفل.

وشكر أحد المتابعين إليسا على حفلها الجماهيري الناجح وكتب: “شكراً لصوت السّلام والحب الذي أعاد الحياة والبهجة لعاصمة السّلام بغداد.

شكراً للفنانة إليسا التي تحدت صوت الكراهية وجعلت الموسيقى تنتصر على السلاح في بلاد الرافدين التي انهكتها الحروب والصراعات.

شكرا للشعب العراقي الذي قدم للعالم رسالة بأن هذه الأرض وجدت لتحتضن السّلام”.

وتجدر الإشارة إلى أن إليسا تعرضت فور إعلانها عن حفلها في سندباد لاند في بغداد لحملة رفض مضادة من قبل عراقيين رفضوا غناءها في العراق بسبب مواقفها المناهضة لحزب الله، وأطلقوها هاشتاغ “عراقيون يرفضون غناء إليسا في العراق” الذي تصدّر التراند في حينه.

المصدر : القدس العربي

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.