طريق اربد بلعما

محمد الهياجنة ……

 

قصة تستحق المتابعة والف سؤال من الزرقاء مرورا ببلعما حتى جسر رحاب طريق دولي بانارة.
مسارب تسير بسلام واطمئنان حتى جسر رحاب …
تتحول الطريق لكابوس وهلاك ورعب طريق فقدت مسمى طريق مجرد بقايا من طريق حفر وجور ومساحة لا تتسع لحركة السيارات الكثيفة .
طريق تستهلك الاطارات والبريكات والمحروقات طريق تهتز تحتك و مصير البشر والحديد بمهب الريح .
طريق تعيش على هوامش اهتمام الحكومات والاعيان والنواب .
طريق ما عادت تصلح للمركبات
ورغم كل مصائب الطريق المصيبة الاكبر
تجاهل المسؤولين لطريق .
وهي طريق دولي ورغم ذلك لا تجد اهتمام
من الجهات المعنية.
اين السلامة العامة اين أصحاب القرار .
لا يكفي طلتكم البهية عبر الشاشة .
معقول تجاهلكم لطريق دولي يربط الشمال مع المملكة.
او لاتستحق الاهتمام .
المهم طريق عمان جرش بخير وطريق تجارة الترانزيت عبر حدود جابر . بعد ان أصبحت حدود الرمثا مهجورة.
فما عاد الاهتمام بطريق تربط اربد مع الزرقاء مهم واولوية للمسؤول وهو يغرد علينا عبر لقاءات وبدلات شيك وبطولات من ورق.
امام الحكومة طريق بحاجة لتوسعة وصيانة وانارة .
سلامات المواطن اهم من مسؤول مهما كان نقول ونحن على يقين ان حكومة بشر تمتلك الارادة والشجاعه لجولات ميدانية وطريق اربد جسر رحاب بانتظاركم بدون نواب واعيان….
تحية للجيش والأجهزة الأمنية
حمى الله مملكتنا والهواشم
كاتب شعبي محمد الهياجنة

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.