الصحفية السورية ميليا أسبر” المواطن هوالبوصلة والمواطن وهو هاجسي وخدمته وحل مشاكله من خلال عملي في التحقيقات هو همي”

وهج نيوز – حوار: فيصل علي : ..صحفية سورية مجتهدة ونشيطة ..حققت حلم طفولتها بالعمل في مهنة الصحافة ..عملها أكثر من رائع في قسم التحقيقات من خلال تواصلها مع المواطنين وحل مشاكلهم..الصحفية السورية ميليا أسبر والحوار التالي:

• بداية تعريف بك وببداياتك في العمل الصحفي ..ولماذا أخترتي الصحافة:

¤ ميليا أسبر صحفية في جريدة تشرين السورية وموقع ومجلة فينيكس الالكترونية ..بدأت العمل الصحفي الميداني منذ 13 سنة ..البداية من جريدة تشرين التي أعتبرها الجريدة الأم وصاحبة الفضل علي ..وعملت ايضا في صحف أخرى منها” البعث والوطن” وموقع هاشتاغ وموقع الحقيقة ومجلة الفضاء والأقتصاد وجميعا في مجال التحقيقات الميدانية والمحليات والأقتصاد ..سبب أختياري للصحافة هي رغبة منذ الصغر وشعوري أكثر أن أعمل في مجال الأعلام والحمد لله حققت رغبتي في المهنة التي أحبها والصحافة جزء لايتجزأ مني …

• هي مهنة المتاعب ..هل تجدين نفسك مع القلم والأوراق ..وماهو الجميل والسلبي في العمل الصحفي..

¤ فعلا هي مهنة المتاعب و المتعبة جدا و رغم هذا التعب اجد متعة في هذا العمل و عندما انجز عملا صحفيا كما ارغب و اريد و اجد انه من يعمل الإعلام الكتوب و المقروءة يستطيع العمل في جميع الوسائل الإعلامية سوء كانت مرئية او مسموعة لان الإعلام المكتوب فيه عمق و فيه متابعة و تحقيق و يغوص في اعماق المشكلة و جميل به المكتوب متابعة امور الناس و مشاكلهم و قضايهم و همومهم و رغم صعوبة العمل و رغم الصعوبة التي يتعرضها الصحفي
وخصوصا صحفي التحقيقات ورغم الصعوبات أشعر بسعادة مطلقة عندما انجز مهمتي..فالصحافة هي مهنة مثل باقي المهن فيها السلبيات والايجابيات..فالعمل الصحفي يحتاج الى جهد فكري وعمل متواصل وهذه صعوبات المهنة..

• عملك في قسم التحقيقات بجريدة تشرين والعمل الميداني بين الناس ..حدثينا عن عملك في مجال التحقيقات الصحفية:

¤ عملت في صحفية تشرين بداية في قسم الاقتصاد و ثم تحقيقات من النوع الإعلامي الصعب جداً و المتعب و تحديدا استقصائية و هو غير عن التحقيق التقليدي يحتاج الى متابعة و تحري و تقصي و أثباتات لانك تعمل في البحث عن فكرة معينة مشكلة معينة او فساد معين إضافة الى وثائق و ادلة تثبت صحة المشكلة عم التحقيقات متعب و متعب جدا و من اكثر اقسام صعوبة في المجال الصحفي المكتوب هذا من وجهة نظري الشخصية و عملت في جميع المجالات الصحفية الاقتصادية منها و الخدمية و الاجتماعية و اركز في تحقيقاتي على المشاكل التي تهم شريحة كبيرة من المجتمع و يحتاج عملنا الأحتكاك مع الناس و نزول الى الشارع و البحث و تحري لكن رغم صعوبته فهو ممتع جدا و كانت تحقيقاتي الصدى المطلوب و في سنوات الماضية حصلت على جائزة الثانية لأفضل تحقيق صحفي بعنوان “العنوسة الظاهرة تفاقم اثرها الحرب ” وقد لاقى ضجة كبيرة داخل و خارج سوريا و الحمدلله من خلال هذه تحقيقات كثبت ثقة الناس و كان الكثير من الناس يراسلني عبر شبكات التواصل الاجتماعي او إتصال بي لمتابعة قضايهن و لي المئات من التحقيقات الصحفية في جميع المجالات و معظمها جيد و جيد جدا فالعمل في قسم التحقيقات جزءا ً مني فكل ما ذكر اسمي عرفت اني اعمل في قسم التحقيقات..

• الصحافة في زمن الانترنت والعولمة وبرامج التواصل الأجتماعي ..إلى أين ..كل يبحث عن الخبر السريع وان غابت المصداقية أحيانا في نقل الخبر:..

¤أعتقدالعمل الورقي أكثر عمق وجدية..وللاسف أصبح الفيسبوك عند الكثيرين أصبح مصدر المعلومة دون التأكد من مصداقية الخبر..لذلك أقول أن الأعلام المطبوع والاعلام الرسمي هو مصدر الثقة..وللاسف أصبح الفيسبوك المتغلب على الوسائل الأعلامية في سرعة الخبر..ولكن مع عدم وجود المصداقية وكثرة الاشاعات. فهو مستخدم بكثرة ومتاح أمام الجميع نتيجة سرعة الخبر مع غياب المصداقية ..ومصداقية الخبر نأخذها من الأعلام الرسمي….الصحافة هي مصدر الخبر وموثوقيته..

• ماهي طموحاتك المستقبلية من جميع النواحي:

¤••طموحي ان أبقى صحفية وأعمل على نفسي وكتاباتي وأعمل بضمير ومهنية وأيضا الأنطلاق في الكتابة خارج سورية من خلال صحف ومواقع عربية ولامانع من الصحف العالمية وأن تصل كتاباتي لأكبر عدد من القراء وان أعمل على تطوير نفسي وان ترضي المواطن لأنه البوصلة والمواطن هو هاجسي وخدمته وحل مشاكله من خلال عملي في التحقيقات هو همي وأهتمامي وتلبية أحتياجته ..لأ طمح ان أستلم منصب أعلامي..وفي صحيفة تشرين حصلت على عدة تكريمات كأفضل محررة عام٢٠١٩….والحمد لله حققت الكثير من طموحاتي..

• كلمة ورسالة أخيرة لمتابعينك:

¤اتمنى ان أكون عند ثقة الناس وسأوصل وأوصل رسالتي بمتابعة قضايا وهموم المواطن..وأيصال الرسالة بكل أمانة ومصداقية…شكرا لكم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.