إسرائيل تزعم أن حماس كانت تشوش على دفاعها الجوي إنطلاقا من برج الجلاء الذي دمرته في غزة

وهج نيوز : زعمت إسرائيل، الثلاثاء، أن “حركة حماس استخدمت مبنى كان يستضيف مؤسسات إعلامية دولية في غزة قبل أن تدمّره ضربة جوية إسرائيلية، للتشويش على أنظمة الدفاع الجوي”، عارضة مساعدة وكالة أسوشييتد برس لإعادة بناء مكتبها.

وقدم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة جلعاد أردان التوضيح الأكثر تفصيلاً منذ قرار إسرائيل ضرب برج الجلاء اثناء لقائه رئيس وكالة الانباء الأمريكية غاري برويت في مقرها في نيويورك.

وقال أردان إنّ “وحدة (في حماس) كانت تطور نظام تشويش الكتروني يستخدم ضد نظام القبة الحديدية الدفاعي”.

وزعم في بيان صدر غداة لقائه مسؤولي الوكالة أنّ “إسرائيل فعلت كل ما في وسعها لضمان ألا يصاب موظفون أو مدنيون خلال هذه العملية المهمة”.

وأوضح أردان أنّ إسرائيل “ترغب بمساعدة” أسوشييتد برس في إعادة بناء مكتبها في غزة.

 

وإذ رحبت بمناقشة “ايجابية وبناءة” مع الدبلوماسي الإسرائيلي، قالت وكالة اسوشييتد برس في بيان إنها لم تتلق “أدلة تثبت هذه التأكيدات” في إشارة الى ما تبلغته من اردان، مضيفة أن “اسوشييتد برس لا تزال تدعو الى نشر كل الأدلة التي في حوزة الاسرائيليين بحيث تكون الوقائع في متناول الرأي العام”.

وكانت أسوشييتد برس وعدة منظمات حقوقية دولية مدافعة عن الإعلام دعت في وقت سابق لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم أن حماس كانت تستخدم برج الجلاء لأغراض عسكرية.

ودمّرت الضربة الجوية، التي سوّت البرج بالأرض، مكاتب شبكة الجزيرة القطرية.

وكانت الجزيرة بثّت مباشرة حواراً هاتفيا يطلب خلاله صاحب المبنى من مسؤول عسكري إسرائيلي منحهم عشر دقائق إضافية للإخلاء، لكن المسؤول رفض.

وجاء الهجوم خلال جولة التصعيد التي شهدها قطاع غزة، بسبب استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية والتي استمر 11 يوما بين 10 و21 مايو/أيار.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد في الغارات الجوية وقذائف المدفعية الإسرائيلية منذ العاشر من أيار/مايو، 254 فلسطينيا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا، وجرح أكثر من 1900 شخص، فيما أعلن عن مقتل 13 إسرائيلياً، وإصابة 357 أخرين.

المصدر : (أ ف ب)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.