خِصَامُ العُشَّاقِ

الشاعرة ميَّادة مهنَّا سليمان / سورية ………..

 

إذا آذيتِ مُهجتَهُ
وأوجعَ قلبَهُ الجُرْحُ

وَقصرَ الوِفْقِ هدَّمَهُ
ولمْ يَبْنِ الجَوَى صرْحُ

وَباتَتْ نغمةُ الأشعَا
رِ، لا شَدْوٌ ولا صَدْحُ

وَصارتْ حُجَّةُ الأعذا
رِ، لا يُرجَى لها طَرْحُ

وكلُّ ذَرائعِ الكتما
نِ، لا يُجدي لها شَرْحُ

فلا تُفشي لهُ سرًّا
فعَيبٌ في الهوى الفَضْحُ

وَلا تَبكي، وَلا تَنسي:
سَيأتي الهَمسُ والبَوحُ

وَفي الأقدارِ مَوعِظةٌ
فَصبرًا إنْ دنَا البَرْحُ

ولا تَأسي لِمُوجِعَةٍ
سيعقُبُ دمعَها الفرْحُ

وفي جنَّاتِ أشواقٍ
سيَلهو الزَّهرُ والفَوحُ

وأبدِي لهفةَ الحُبِّ
فقدْ يَأتي بِها الصُّلْحُ

وغنِّي في الوَفا لَحنًا
فقدْ يُشفَى بهِ القَرْحُ

فإنْ أغضَى، فيَا أهلًا:
يَعودُ الخُبزُ والمِلحُ

ويَشدو في الهَوى طرَبًا
ويُنسى الحُزنُ والجَرْحُ

ميَّادة مهنَّا سليمان ٢٠٢١/٢/٢١
قصيدتي معارضة شعريّة لقصيدة الصّديق الشَّاعر
أُسامة الحمُّود (دَيدنُ العُشَّاق)، وجوّزتُ لنفسي تغيير
القافية كي لا أكرّر قوافي القصيدة الأساسيّة:

دَيدَنُ العُشَّاق

إذا آذيـــتَ مُهـــجَتهـــا
وأوغَلَ في الهَوَى شَرخُ

وعَقــــدُ الحُبِّ طاوَلــهُ
بِعُمــقِ جَريـــرَةٍ فَســخُ

وصارَت قِربَـــةُ الأعـذا
رِ، لا يُجــــدِي بها نَفـخُ

ولا الإبحَــارُ في شِــعرٍ
يُزَيِّـــنُ سَــــبكَهُ بَـــذخُ

ولا الآيــــاتُ مُثبَتُــــها
ولا المَرفـــوعُ والنَّسخُ

وكلُّ مَراتِــــعِ الإبهـــــا
رِ، إن أزجَيتَهــــا مَسخُ

فلا تيأسْ، ومُـــدَّ يَــدًا
فكُــلُّ سَكِينَــــةٍ فَــــخُّ

ولا تَركُــــــن لنائِبَــــــةٍ
سَيَتبعُ عُســرَها رَضـخُ

وأظهِر صادِقَ النَّجـوى
يُلِينُ فُــــؤادَها ضَـــخُّ

وخَــــلِّ النَّارَ هادِئـــــةً
لِيَنضُجَ فوقهــا طَبـــخُ

فإن صَفَحَت فصُن وِدًّا
يَزِينُكَ في الوَرى مُــخُّ

ولا تجــــــرَح أنوثَتَهــا
فيغــزو رَوضَها سَــبخُ

د. أسامة الحمُّود

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.