نودع رمضان بالنصر

محمد الهياجنة …..

 

رمضان ما كان طعام وتسوق ومولات وعروض ودليفيري ومسلسلات ومسابقات
رمضان صبر ونصر وعبادة وفروض وفرائض وصفوف تركع لله..
أعزنا الله برمضان هذا العام أن استيقظنا على صوت الله أكبر من الأقصى بالفجر والعشاء رجال ونساء كان دورهم حماية الأقصى من قطعان تحاول تدنيس مسرى رسول الله.
الأقصى معراج الرسول وبيت المرابطين لله
مهما كثر الأعداء سيبقى الأقصى قبة الإيمان ولعنة تطارد المنافقين .
ساعة الحسم تقترب ايام شهور سنوات القادم زلزال بعون الله .
مهما طال الظلم والظلمات هناك فجر وخيول تقرع أبواب الظالمين من عهد الفاروق الى صلاح الدين الى الحسم والنهاية تتفجر الأرض وينادي الحجر والشجر لكن قبل ذلك هناك مسح لكل منافق وخائن وديوث.
يمهل ولا يهمل..
وتذكر ايها الجبان لكل بداية نهاية ولكل ليل نهار مشمس طريق الفرسان.
المرابطين بالقدس هم أحفاد عمر وصلاح قرامي القدس حتى تقرع أجراس النصر وتطهر الأرض من المنافقين المتشدقين.
المرابطين بالقدس ….
رجال عاهدوا الله جنود الله في سبيل الله الشهادة في سبيل الله دفاع عن الأقصى دفاع عن الحق من شياطين الإنس مرتزقة العالم ومعهم حثاله هنا وهناك اصبح سمهم مكشوف وسقوطهم للهاوية
مرتزقة بجلد أفعى وخنازير.
ونحن برمضان الخير..
اكرمنا البارئ سبحانه ان المرابطين هم رماح الحق وقناديل النصر .
دقة الساعة والقادم هو زلزال قبل تحرير الأقصى علينا حرث الأرض من هشيم بين سنابل القمح.
الحق لدحر الباطل بصوت الله أكبر حي على الفلاح .
القدس قبلة الموحدين بالله
لن نحزن…
ننتظر ساعة الحشد والنفير
للمرابطين نقول انتم الخير انتم السراج
ومملكتنا معكم …
حماكم ربي.
وحمى الله مملكتنا والهواشم .
كاتب شعبي محمد الهياجنه

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.