مركز تنمية وخدمة المجتمع في الأردنية ينظم محاضرة حول ميزانية الأسرة في ظل كورونا

وهج نيوز – كتب: سامي العتيلات … 

 

بتوجيهات من الأستاذ الدكتور عبدالكريم القضاة رئيس الجامعة الأردنية وضمن الخطة التي انتهجها مركز تنمية وخدمة المجتمع بتنظيم سلسلة من المحاضرات والندوات وورش العمل لتخفيف وطأة جائحة كورونا وآثارها على المجتمع.
نظم مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية محاضرة وعبر تطبيق زوم بعنوان” ميزانية الأسرة في ظل كورونا”” ألقاها الدكتور منصور السعايدة من كلية الأعمال في الجامعة الأردنية.
وفي بداية اللقاء رحبت الأستاذة الدكتورة نهاد البطيخي مديرة مركز تنمية وخدمة المجتمع بالدكتور السعايدة والطلبة الحضور عبر تطبيق ” زوم”.
وقالت البطيخي ان مركز تنمية وخدمة المجتمع كان وما زال مستمراَ في استقطاب الكفاءات وأصحاب الخبرات في كافة المجالات لتحقيق رؤية الجامعة في بناء المجتمع واستفادته من الجامعة الأردنية وتقديم الخدمة التطوعية لكافة طلابنا وقال السعايدة ، أن «كورونا» كشفت الكثير من العادات الاستهلاكية، وغيّرت أنماط التسوق ،والاستهلاك التفاخري القائم على قرارات غير مدروسة عند العديد من الناس، مما يؤثر سلباً في الادخار، ما أدى إلى التأثير في أساليب التسوق وترتيب أولويات الإنفاق.موصياً بأهمية ترشيد الاستهلاك، بعيداً عن ثقافة البذخ
وأكد السعايدة خلال اللقاء، أن استقرار الأمن الغذائي وتوافر السلال الغذائية كانت من أولويات الحكومة، منذ بداية جائحة «كورونا»، ولم نشهد أي نقصان في هذه السلع ، وأثبتت منظومة الأمن الغذائي فعاليتها وكما خطط لها…
وتطرق السعايدة إلى جاهزية الدولة في التعامل الفوري مع الجائحة، وتوفير المستلزمات والسلع للمستهلكين. داعياً إلى تبني سلوكات أكثر حكمة من الأفراد، لترشيد النفقات.
وأضاف أصبح هناك ترشيداً أفضل في الإنفاق وتغيرت ثقافة الاستهلاك، ما أدى إلى تغير الأولويات، حيث تراجع الإنفاق على السفر والفندقة، وعلى السلع غير الضرورية، مثل مستحضرات التجميل والعطور والألبسة وفي المقابل تطرق إلى تزايد معدلات الإنفاق على المنظفات والمعقّمات الصحية، والسلع الاستهلاكية اليومية، ، داعياً إلى ترسيخ ثقافة التسوق الإلكتروني، والتركيز على دعم الإنتاج المحلي، وتحديث البيانات المتعلقة بثقافة الاستهلاك، لتحديد احتياجات المستهلكين.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها 80 طالبا وطالبة قدم السعايدة عدة نصائح منها اعتماد مبدأ مشاركة الأسرة في وضع الميزانية للعائلة وشراء الحاجات الأساسية والابتعاد قدر الامكان عن الكماليات وتحديد موازنة الأسرة بشكل أسبوعي والتقليل من شراء الحاجات غير الضرورية، والاستفادة من العروض التي تقدمها أماكن بيع السلع مع بقاء المحافظة على جودة السلعة والتخطيط الجيد للمستقبل وتعلم ترتيب الأولويات.
.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.