العرب واسرائيل وهم السلام وحتمية الصراع

 بقلم محمد الشعراء ….

 

في الحقيقة ان قضية الصراع العربي الاسرائيلي هي مستمرة منذ اكثر من سبعين عاما ويمر هذا الصراع بفترات فتور وفترات حامية الوطيس وتتعدى ذلك الى حروب دامية كم هو معروف بالتاريخ منذ النكبة

ان الذي يقرأ المشهد في الصراع العربي الاسرائيلي يعرف انه صراع هوية في البداية وفي الاساس هو متفهم لقضيتين في الصراع هما قضية المقدسات والاقصى بشكل خاص لانه يمثل رمز اسلامي عربي تاريخي وحضاري ومستقبلي والقضية الاخرى هي حق العودة ففي هذان الحقان يظهر لك ان الصراع العربي الاسرائيلي لا يوجد سبيل لحله الا باعطاء القدس للعرب كما يتأمل البعض ومن ناحية اخرى حفظ حق العودة وهما ما لن ترضى بهما اسرائيل وقد جاء في القرآن الكريم قول يفسر ماهية بني اسرائيل من هذه الناحية “لا يعطون الناس نقيرا” والنقير هو نواة التمرة فهل تعتقد انهم سيعطون العرب هذه الحقوق فبطبيعتهم تحتم عليهم الاخذ وعدم الاعطاء كما حدث في رواية تاجر البندقية عندما اثار على اخذ من لحم التاجر لسداد دينه .

وفي الحقيقة ان الأزاحة التي حدثت منذ بداية القرن ال21 في إسرائيل باتجاه اليمين المتشدد و خير دليل على ذلك الاحداث الدامية التي حدثت ايام شارون والنتناياهو وجميعا يعلم انهم ينتمون الى اليمين المتشدد الذي يتجه لإنشاء دولة دينية يهودية واخلاء العرب كليا من هذه الدولة المزعومة وذلك هو المخيف والمرعب في التخطيط الصهيو امريكي للمنطقة وكان ذلك واضح في فترة ادارة بايدن ومتسارع حيث استطاعوا اقامة معاهدات سلام مع العرب والتطبيع وهذه الخطوة لها ما بعدها وهي عملية صفقة القرن او (القرون) كما يجب ان تسمى وسيكون حل هذه القضية على حساب مصر والاردن كما هو بالمخطط واعتقد ان مصر لن تمانع وسيكون الحمل الاكبر على الاردن في مقاومة هذا المخطط الخطير ولذلك نحن نعاني في هذه الفترة من محاولة اضعاف الدولة لهذا الهدف المخيف ولا خيار امام الاردن الى اعادة بناء الصفوف الداخلية وتوحيد الجهود من خلال التمكين السياسي وإيجاد حلول لجميع المشاكل العالقة

 

وفي الحقيقة فان ختمية الصراع قائمة بين الاردن واسرائيل الى ان تتغير طبيعة اليهود واعتقد انها لن تتغير ابدا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.