الاعلامية السورية يانا العلي لوهج نيوز ” الاعلام بالنسبة لي مهنة الشغف”

وهج نيوز – حوار فيصل علي : ..أعلامية سورية شابة وطموحة ..أنها يانا العلي وكان لنا هذا الحوار معها..

• بالبداية تعريف بك وببداياتك في العمل الاعلامي ..وماهو الدافع الذي جعلك تدخلين هذا المجال الذي نعتبره” مهنة المتاعب”


شكراً لك أستاذ فيصل لهذا اللقاء الصحفي وشكراً لوهج الأردنية على هذه اللفتة الكريمة.
بداية أحب أن اعرف القراء على المعلومات العامة للإعلامية يانا العلي :
عمري 31 عاماً، أشغل حالياً مديرة مكتب سورية لقناة( هنا بلادي) العراقية دراستي كانت في كلية الآداب والعلوم الإنسانية و مؤخراً في كلية الإعلام، عملت سابقاً في الكثير من مواقع العمل بمختلف مجالات الحياة
أعتبر الإعلام بالنسبة لي هي “مهنة الشغف” فهذا المجال كان حلمي بل شغفي.. و لا أعتبرها مهنة المتاعب، لأنك عندما تحب عملك تبدع فيه وعندما ترى النتائج تنسى تعبك مهما كان حجمه… فالشغف هو الدافع الأساسي لأي عمل تقوم به.. كما تقول الحكمة (أحبب ما تعمل) وليس اِعمل ما تحب.. فكيف إذا كنت تعمل بالمهنة التي تعشقها.
وطبعاً حب المهنة لوحده لايكفي. برأي يجب أن يملك الإنسان المقومات للعمل في هذا المجال.. وفي مجال عملنا كإعلاميين يوجد العديد من المقومات الأساسية للإعلامي مثل أن يملك الكاريزما والشخصية الجريئة والقوية والحضور المميز في حال الظهور على الشاشة وطبعاً الدراسة الأكاديمية من المقومات الأساسية واللغة العربية الصحيحة مهمة للغاية والدبلوماسية وطرق التواصل من أساسيات النجاح.

• عملتي في عدة وسائل أعلامية ..أين وجدتي نفسك أكثر..


بداية عملي الإعلامي كانت في تقديم حفلات منوعة المواضيع سواء أمسيات شعرية أو تآبين أو احتفالات وطنية وما إلى هنالك، في أماكن حكومية أو غير حكومية إضافة إلى تغطيات معارك الجيش العربي السوري على جبهات القتال و أيضاً مشاركة في إعداد برامج إذاعية منوعة بالإضافة إلى كتابة مقالات منوعة سياسية اقتصادية تنمية بشرية واجتماعية حياتية في العديد من المواقع الالكترونية وغيرها.. خضت تجارب التقديم الإذاعي والتقديم الإخباري
الحقيقة وجدت نفسي في التقديم الإخباري أكثر فأنا أميل للمواضيع الجدية الملتزمة الصريحة أكثر من الترفيهية. ولكن هنا لابد الإشارة إلى أهمية الخوض في التقديم الإذاعي ولو لفترة زمنية معينة لإنه وبرأيي البسيط و بخبرتي المتواضعة إن الإعلامي الناجح مدرسته الأولى هي “الإذاعة” لإنها تصقل الصوت والموهبة وتتيح لك الإبداع أكثر لأن صوتك هو المنفذ الوحيد لإيصال الخبر أو المعلومة فالمستمع سيتلقى منك الصوت فقط لكن هذا الصوت سيكون البديل عن الصورة من خلال تخيّل المستمع للخبر الذي يلقيه المذيع، فهنا لابد من جدارة يمتلكها مذيع الراديو ليجعل المستمع يعيش الخير وكأنه يراه وليس يسمعه وحسب..
أما بالنسبة للتقديم الإخباري، بحكم جائحة كورونا كانت نوعاً سبباً في تأجيل هذا الموضوع في الوقت الراهن.

•أنتي في بداية الطريق ..ماهي أحلامك وطموحاتك في مجال الاعلام


حلمي ربما كحلم أي إعلامي في بلدي، هو تقديم أفضل ما لدي والعمل باستمرار على تطوير إمكانياتي وقدراتي الإعلامية وصب هذه القدرات في خدمة بلدي وتقديم الصورة الأجمل عن سورية للخارج والداخل أيضاً.. فأنا عندما كنت أعيش خارج سورية كنت أسعى جاهدة لأصحح الفكرة المأخوذة عن وطني خلال فترة الحرب وقبلها .. فمثلاً كان بعضهم يعتقدون أننا نعيش جميعاً في خيام وبلدنا قاحلة صحراوية فقط لاتملك أشجار ولا بحار ولا جبال.. بالإضافة إلى التضليل الإعلامي الذي أصبحنا جميعاً نعلم كيف كانت صورته..

• البرامج الترفيهية هي المحببة للمستمع ..هل تجدين المتعة في هكذا برامج ..وأين تكمن الصعوبات


صحيح.. خصوصاً في وقتنا الراهن، فالمواطن مل سماع الأخبار والمواد الجدية الجامدة.. لأننا جميعاً في سورية نعاني من ضغوط الحياة خصوصاً في ظل التغيرات الاقتصادية الصعبة فأصبح المشاهد يحتاج لمواد تخفف وطأة الظروف أو ربما تنسيه المعاناة ولو لفترة من الزمن أي ولو لفترة عرض البرنامج على الأقل..
وبالحقيقة مثل هذه البرامج أعتبرها مثل السهل الممتنع أي بالظاهر تبدو وكأنها برامج تقديمها سهل لايحتاج الخبرة ولا التعب لكن حقيقة الأمر عكس ذلك فهي تحتاج للتحضير والخبرة والاجتهاد لإنجاحها…
بالنسبة لي كما ذكرت سابقاً.. أنا أرى نفسي بعيدة كل البعد عن التقديم الترفيهي أو الفني (ليس لإني أملك شخصية جدية كل الوقت ههه) أي تقديم البرامج الترفيهية أو الرسمية لا تعبر عن شخصية المقدم في الحياة بعيداً عن الأضواء.. لكن في الحقيقة أنا أحب الأخبار السياسية ذات الطابع الأكثر جدية و رسمية.. فهي الأقرب لقلبي ولشغفي ولموهبتي في هذا المجال. كما أن مثل الأخبار عصب الحياة أي كل الأمور الأخرى تتأثر بشكل ما مباشر او غير مباشر بالأوضاع السياسية .

• كلمة ورسالة منك لمتابعينك


نجاح الإعلامي في مدى امتلاكه للملكة الإعلامية بالإضافة للمقومات التي تتطرقنا لها سابقاً.. ارى أن محبة الناس هي إحدى هذه المقومات الأساسية.. فَ كلمة من محبيك ومتابعيك تمنحك الدافع للأمام وكأنها طاقة وُهبت لك للاستمرارية بنجاح.. و أشكر الرب على هذه النعمة التي أملكها.. فكل كلمة محبة تعني لي الكثير وتمنحني الكثير تدفعني للأمام وبنفس الوقت تحملني المسؤولية لأبقى على ما أحبوني عليه ولأحافظ على هذه المحبة و أزيدها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.