إلى متى يتم استهداف علماء الأمة العربية والإسلامية من قبل الصهيوأمريكا….؟!

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

منذ زمن والصهيوأمريكا تعمل على إعادة الأمة العربية والإسلامية إلى العصر الحجري لتبقى ربيبتها دولة عصابات اليهود الصهاينة هي القوة العظمى في المنطقة ودون منازع وبكل المجالات، لذلك كان من أهداف مخططاتهم ومشاريعهم وفي كل السنوات الماضية من حروب وإحتلال للدول وإدخال عصابات بفكر وهابي صهيوني على دولنا وفرض عقوبات وحصار كان للقضاء على القوة الدينية والسياسية والعلمية والعسكرية والإقتصادية…وغيرها
التي أصبحت الأمة العربية والإسلامية تمتلكها، لذلك تعمل على تصفية علماء ومفكري الأمة وبكل المجالات فبعد إحتلال العراق تم إغتيال أكثر من 350 عالم عراقي من قبل الموساد الصهيوني أو الجيش الأمريكي او أدواتهم وعصاباتهم القاعدية والداعشية وغيرها التي عاثت فسادا في العراق، وفي سورية المقاومة تم أيضا إغتيال الكثير من العلماء وبكل المجالات على أيدي العصابات الوهابية السعودية الصهيوأمريكية، وفي فلسطين ولبنان وتونس ومصر واليمن وإيران وغيرها من الدول العربية والإسلامية، وكل ذلك لتبقى دولة الكيان الصهيوني هي الدولة العظمى في المنطقة والتي تمتلك كل العلماء وبكل المجالات المختلفة، وأيضا كان الصهيوأمريكيين وعبر أدواتهم يغتالون شخصيات أمريكية وأوروبية وروسية وصينية ومن كل الجنسيات وبالذات من العلماء الذين كانوا يقفون مع قضايانا العادلة في الأمم المتحدة ومنظماتها الخاصة بالحقوق وبالعلم والعلماء…

فبعد فشل الصهيوأمريكا في كل مخططاتها على محور المقاومة يقومون بعملية إغتيال جبانه ليثبتوا لجيوشهم وإخوانهم الصهاينة بأنهم أقوياء وقادرين على أن يضربوا إيران ومحور المقاوم في كل وقت، وهذا عمل جبان ولو حقا يستطيعون مواجهة إيران ومحورنا المقاوم وجها لوجه لفعلوا لكنهم هزموا مرات عدة في الماضي البعيد والقريب في غزة ولبنان وفي كل الميادين وستبقى هزائمهم تلاحقهم في كل حرب أو أي عمل جبان يرتكبونه بحق إيران ومحورنا المقاوم…

والكل يعلم بأنه ورغم العقوبات والحصار على إيران ومحورنا المقاوم إلا أن قدراتنا العسكرية تزداد قوة وتنوع ودقة وعدد وعتاد يوما بعد يوم ومحورنا يزداد وحدة وتنسيق وتعاون وتصميم على تحقيق النصر النهائي في أية حرب قادمة أو مغامرة صهيوأمريكية متوقعة، أما عمليات الإغتيال فهي إرهاب دولي لا يقوم به إلا الجبناء لضعفهم وخوفهم من مواجهة محورنا وفي كل الحروب الماضية والقادمة، وتلك العصابات الصهيوأمريكية ومنذ تأسيسها وهي تلجأ لتلك العمليات لفشلها في لقاء المقاوميين في الميدان….

ويوم أمس تم إغتيال مساعد وزير الدفاع الإيراني ورئيس مؤسسة البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي في وزارة الدفاع الإيرانية الشهيد والعالم المسلم محسن فخري زادة رحمه الله وأدخله فسيح جناته مع الشهداء والأبرار، تم إغتياله وبتخطيط صهيوأمريكي سعودي إماراتي وبتنفيذ إيادي إرهابية جبانة وخائنة ممن يسمون أنفسهم مجاهدي خلق الإرهابيين، والتحقيقات الإيرانية ستكشف الكثير من المعلومات التي تثبت وبالدليل القاطع على ضلوع كل هؤلاء الصهاينة اليهود وإشتراكهم في كل عمليات الإغتيال التي أرتكبت بحق علماء الأمة العربية والإسلامية وآخرهم الشهيد محسن فخري زادة رحمه الله تعالى….

فتغريدات ترامب الصهيوني على عملية الإغتيال وتصريحات نتنياهو قبل عدة أيام بعد لقائه في السعودية بابن سلمان إمعة الصهاينة وتصريحاته وتلميحاته بعد عملية الإغتيال تثبت قيامهم بتلك العملية الجبانة وغيرها من العمليات التي جرت في عالمنا العربي والإسلامي والدولي…

فايأم ترامب خادم الصهيوني اليهودية العالمية وحزبه الجمهوري في أمريكا المتبقية 55 يوم سيعملون كل ما يخدم دولة العصابات الصهيونية المحتلة لفلسطين والأراضي العربية الأخرى خدمة لمخططات الصهيونية العالمية في المنطقة والعالم وسنشهد الكثير من الأحداث والأزمات والفتن التي قد توصل للحرب العالمية الثالثة وقد نشهد الكثير من تلك العمليات الجبانة والتصفيات والتي قد تصل على مستوى قيادات سياسيين وعسكريين وإقتصاديين وحتى في مجال الصحة للتسهيل لدولة الكيان الصهيوني ولدعمها كي تبقى هي المسيطرة والمتمكنة في كل شيئ في منطقتنا والعالم، لذلك على دول الأمة العربية والإسلامية والدول الحليفة كروسيا والصين التحرك في مجلس الأمن لوضع حد للصهيوأمريكا وأدواتها وعصاباتها المتصهينية ومنع مثل تلك الإغتيالات المجرمة بحق علماء الأمة والإنسانية…

نعم قد يكون هذا الإغتيال وكما يقول البعض مخطط لجر إيران ومحور المقاومة لحرب مفتوحة لكن حتمية الرد الإيراني واردة لأنها تسير وفق قاعدة محور المقاومة العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم، والرد الفوري على كل فعل جبان ،والكل يعلم ما قامت به إيران الإسلامية المقاومة بعد إغتيال الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس عندما ردت على عملية الإغتيال بضرب القواعد الأمريكية في العراق وللعلم إيران أول دولة في العالم تضرب قواعد أمريكية في منطقتها، وتتوعد بالرد المدوي على أي رد أمريكي وحينها لم تستطع أمريكا من الرد بل سارعت بسحب بعض قواتها من العراق، وسيتم سحب الآخرين قريبا بإذن الله تعالى…

وقادة إيران ومحورنا المقاوم معروف عنهم الحكمة وضبط النفس في أي قرار يتم إتخاذه للرد على الأعداء وفي الوقت المناسب، لأن إيران الإسلامية ومحورنا المقاوم لن يكونوا أول من يطلق شرارة الحرب الشاملة والمفتوحة في المنطقة والتي قد تتطور لحرب عالمية ثالثة لا سمح الله ولا قدر، والرد سيكون مدوي للكيان الصهيوني وللصهيونية العالمية بإغتيالات مماثلة للإنتقام للشهيد البروفيسور محسن فخري زاده وغيره من علماء الأمة وأحرار العالم والإنسانية، وسيتحرك محورنا المقاوم لوضع حد صارم لمرتكبي ومنفذي تلك العمليات الجبانة حتى يحسب هؤلاء الجبناء ألف حساب قبل أن يخطو أية خطوة لإرتكاب مثل تلك الإغتيالات لعلماء الأمة ولعلماء حلفائنا في العالم وسيكون عمل ورد مزلزل ومدوي وفي أكثر من جهة لعلماء ومفكري الصهيونية العالمية الشياطين والخبثاء وملاحقتهم في كل مكان من العالم لنخلص الأمة والعالم الإنساني الحر من مخططات ومشاريع فكرهم اليهودي الصهيوني التلمودي المجرم ومن خبثهم وشيطنتهم التي دنست الأرض ونشرت الفتن والحروب وهجرت الشعوب البريئة وسفكت دماء الأمة والإنسانية في كل مكان من العالم…

تعازينا الحارة لعائلة الشهيد المقاوم محسن فخري زاده رحمه الله وأدخله فسيح جناته، وتعازينا لطلبته من العلماء ولأهله وذويه وللشعب الإيراني الشقيق وللمرشد السيد علي خامنئي وللحكومة الإيرانية ولكل محورنا المقاوم وفي كل مكان من العالم، وكل محورنا المقاوم الذي يعمل ليلا ونهارا لتحرير الأرض والإنسان من الفكر التلمودي للصهيونية العالمية مشاريع شهادة لأننا نؤمن بالله ونؤمن بأن دماء الشهداء وعبر التاريخ تحقق النصر للأمة والإنسانية، والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.