الاستقلال بعيون أردنية

د. هشام شخاترة ..

 

في ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في ٢٥ أيار يقدم الأردن نفسه كنموذج رائع للدولة الحضارية، لا يمكن أن يعرف الأردن الا من رأى انسان اردني، ولا يمكن معرفة طبيعة الاستقلال إلا من يدخل في حوار مع اردني، فكل محاولة لفهم الأردن و استقلاله تبقى محاولة نظرية أو كبعض أشكال الحب العذري ، و صحيح أن الأردن يشكل قصيدة عشق لكل اردني ، ومع احترامي للعشاق العذريين ، و لدموعهم فإنني أرى أن الأردن اكبر من جميع عشاقها وأعظم من جميع ما كتب عنها .
آه.. كم هو جميل وجه الأردن. . !
انك لا ترى عليه اي علامة من علامات الشيخوخة، وذلك بفضل القيادة الحكيمة التي يتمتع بها الأردن و التي رسخت معاني الإستقلال عن طريق الاستثمار بالإنسان الأردني، وذلك باستثمار الطاقات والكفاءات و توجيه جميع الأردنيين نحو العلم و التكنولوجيا و نشر الجامعات في كافة أنحاء المملكة ليصبح التعليم في متناول الجميع ويصبح الإنسان الاردني رمزا للبناء والعطاء.
ونحن نتفيء ظلال الإستقلال نتقدم بكل مشاعر الفخر والاعتزاز لقواتنا المسلحة الأردنية ولكافة الأجهزة الأمنية، فهم خير اجناد الارض، تجد فيهم الشجاعة و الصلابة والإصرار، و الأهم انك تجد فيهم حب الأردن، من أروع ما شاهدته في الجيش الأردني ان كل ضابط او جندي اردني تقابله يشعرك بأنه هو الأردن، تجد الأردن موجود في نبرات صوته ، و بريق عينيه ، وحركات يده و كبريائه و عنفوانه…
ان الأردن اليوم أصبح وجها عربيا مشرقا، تضيء فيه مآذن دمشق و بغداد و مكة ، و تعبق منه مروءات قريش..
فتحية فخر واعتزاز لوطني الأردن وقيادته الحكيمة وجيشه و شعبه العظيم

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.