إيران: أمن الخليج بيدنا ونراقب السفن العدوة

0

 

وهج 24 : حذرت طهران، الثلاثاء، بوريس جونسون، بعد أن انتخب رئيساً جديداً لوزراء بريطانيا، مؤكدة أنها تنوي حماية مياه الخليج في أزمة احتجاز ناقلات النفط بين البلدين.

وقال جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في تغريدة: «أهنئ نظيري السابق (بوريس جونسون)، الذي أصبح رئيس وزراء بريطانيا».
وأضاف: «لدينا سواحل بطول 1500 ميل (أكثر من 2400 كلم) على الخليج. هذه مياهنا وسوف نحميها».

مبادرة بريطانية فرنسية ألمانية لتشكيل مهمة مراقبة بحرية

وتابع أن «إيران لا تريد المواجهة»، لكن قرار حكومة تيريزا ماي احتجاز ناقلة «غريس 1» الإيرانية في مياه جبل طارق «بأمر من (الولايات المتحدة) هو فعل قرصنة واضح بكل بساطة».
وأرفق ظريف تغريدته بفيديو يقول فيه: «نحن مسؤولون عن أمن وحرية الملاحة في الخليج».
ونقلت وكالة «نادي المراسلين الشباب للأنباء» عن الأميرال حسين خانزادي قوله: «نراقب جميع السفن العدوة، وخصوصاً الأمريكية، نقطة بنقطة من مصدرها حتى اللحظة التي تدخل فيها المنطقة».
وأضاف: «لدينا صور كاملة وأرشيف كبير من التحركات اليومية لحظة بلحظة لقوات التحالف وأمريكا».
في السياق، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أنّ بلاده تعمل مع بريطانيا وألمانيا على تشكيل «مهمة لمتابعة ومراقبة الأمن البحري في الخليج» بعد احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.
وقال الوزير أمام الجمعية الوطنية «نعمل حالياً مع البريطانيين والألمان على مبادرة أوروبية لكي يتم تشكيل مهمة لمتابعة ومراقبة الأمن البحري في الخليج»، داعياً إلى «التفكير معاً بمنطق أمن مشترك في الخليج بطريقة دبلوماسية».
ولكنّ الوزير الفرنسي لم يشر بالتحديد إلى «مهمة الحماية البحرية» الأوروبية في منطقة الخليج، والتي كان نظيره البريطاني جيريمي هانت دعا الإثنين إلى تشكيلها.
وأمام الجمعية الوطنية قال لودريان «يجب أن ننفّذ عملية تهدئة لإخماد التوترات» في الخليج.
وأضاف «نحن ندفع إيران اليوم للعودة إلى اتفاق فيينا. لقد التقيت لتوّي بالمبعوث الخاص للرئيس روحاني لأقول له ذلك».
ووصل نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باريس، حاملاً معه رسالة مكتوبة من الرئيس حسن روحاني إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفقاً لطهران.
وقال مصدر حكومي فرنسي إنّ «فرنسا تعتمد منطق خفض حدة التوتر»، مشيراً إلى أنّ «توفير موارد إضافية في المنطقة لا يبدو مناسباً بالنسبة لنا».

المصدر : وكالات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.