الاعلامية السورية ليال يوسف ” الاعلامية السورية أصبحت في كل المجالات “

وهج نيوز – حاورها من سورية : فيصل علي …

 

…من الاعلاميات السوريات التي أثبتن وجودهم في ظل مامر ببلدنا من فترة الحرب الكونية ..أعلامية شابة ومجتهدة أنها ليال يوسف أبنة اللاذقية وهذا الحوار الغني..

□ الإعلامية السورية ليال يوسف بداية تعريف عنك وعن بداياتك وعن مسيرتك الاعلامي ..

¤ ليال يوسف خريجة كلية الإعلام جامعة دمشق قبل عملي بالإعلام كان الشغف به دائما موجود فمنذ أن كنت في المرحلة الثانوية وأنا أتابع نشرات الأخبار وأقرأ الصحف وأتابع الأخبار المحلية و الإقليمية و العالمية وكان حلمي دائما أن أعمل بهذا المجال وأنقل صورة الواقع للناس كمان هو.
أما عن مسيرتي الإعلامية فكانت البداية مع قناة سما ( الدنيا سابقا ) في قسم المراسلين التي كنت أتوق للعمل بها وكنت أتابعها بشكل يومي لما كان لها من نجاح باهر في تحقيق شعارها صوت الناس وصورة الحياة

□ عملتي بقناة سما الفضائية كمعاون رئيس قسم المراسلين في مرحلة مهمة بتاريخ بلدنا..حديثنا عن هذه الفترة وهل كانت مرحلة مهمة في مسيرتك الاعلامية

¤ طبعا عملت كمعاونة لرئيس قسم المراسلين في قناة سما الفضائية وهذا كان من أصعب المهام التي من الممكن أن أقوم بها أو يقوم بها أي شخص إذ من الصعب جداً التنسيق مابين ١٤ مراسل في المحافظات السورية وخاصة أنني بدأت العمل في وقت كانت فيه المعارك محتدمة و جيشنا الباسل يقوم بتحرير الكثير من المناطق محيط في دمشق في حماةو حلب و حمص ودير الزور و هذا ما تتطلب منا الجهد كبير والتركيز العالي بسبب ضغط العمل لكن بصبرنا و شغفنا و تفانينا في العمل استطعنا أن نعرض تلك التقارير في النهاية بشكل جيد جدا على الشاشة، و الحقيقة كنا نعمل على مدار ال24 ساعة كما يقال فكنا نبقى تواصل دائم مع المراسلين حتى عندما نكون في منازلنا اذا كانت هناك أخبار عاجلة أو انفجارات أو عمليات عسكرية فكنا لا ننام حتى نغطيها بالكامل دون كلل أو ملل لذلك كانت هواتفنا هي دائما صلة الوصل مع المراسلين لتزويدنا بالاخبار والتطورات
طبعا جميعنا نعلم بأن هذه الحرب كانت إعلامية اكثر من عسكرية والإعلام السوري أثبت جدارته وقوته و الجميع يعلم أن الإعلام السوري عمل بأصعب الظروف فمراسلينا كانوا يعملون بمايك وكاميرا فقط ولم يكن لدينا مكاتب في المحافظات بسبب الحرب
واستطعنا في قناة سما والدنيا سابقاً دحض أكاذيب قنوات سفك الدم السوري فكانت التقارير التي يعدها مراسلينا قوية ومميزة وتنفي أكاذيب تلك القنوات

□ الاعلام السوري ماهي إيجابيته وسلبياته

¤طبعا الإعلام السوري كان له دور كبير وإيجابي في رفع معنويات المواطنين و تغطية انتصارات الجيش العربي السوري من خلال المراسلين الحربين وهذا الشيء ليس بالسهل على الإطلاق ولا يستطيع أحد أن ينكر أننا تركنا بصمتنا المهمة وحققنا انتصار هام و الدليل على ذلك محاولات الجهات الخارجية المستمرة بإيقاف بث قنواتنا الوطنية سواء التلفزيون السوري او الإخبارية السورية والدنيا سابقاً وسما حالياً وحتى الآن دائماً يقومون التشويش على قنواتنا أو إيقاف بثها وإنزالها عن الأقمار الصناعية
أما عن السلبيات
فأعتقد أن إعلامنا وعلى مدار عشر سنوات من الحرب و برغم تطوره الكبير و الملحوظ و تقديمه الكثير من الشهداء رحمهم الله، لكننا مازلنا بحاجة مستمرة إلى المزيد من التطوير لمواكبة العصر و التقدم التكنولوجي و النوعي كما أننا بحاجة ماسة لتكريس فكرة احترام الاعلامي المحلي و الإعلام الوطني والوقوف معه لا ضده

□ هل ترين نفسك في العمل الميداني بين الناس أكثر من العمل الاداري

¤ في الحقيقة لكل عمل متعة مختلفة عن الآخر، في العمل الإداري تكون المتعة في إظهار تقرير المراسل بعد التعب والجهد الذي قام به بأفضل صورة فتكون قد قمت بواجبك بكل أمانة وفي العمل الميداني بين الناس عندما أقوم بإعداد تقرير يلامس فعلاً وجع الناس أو يحل مشكلة تشغل بالهم أشعر بسعادة غامرة فأعتقد أنني أحب العملين بشكل متساوٍ وأطمح دائماً للتعلم والتطور أكثر فأكثر في مجالات إعلامية أخرى مترابطة مع بعضها لإعداد التقارير كالتصوير والمونتاج فعلى الاعلامي أن يكون على دراية تامة بكل هذه المجالات و لي عدة تقارير من تصويري ومونتاجي وكانت تجربة رائعة

□ نراكِ مهتمة بالرياضة هل ستدخلين هذا المجال ..مع العلم أنه في إعلامنا الرسمي الرياضي العنصر النسائي قليل..

¤ طبعاً الاعلامية السورية رأيناها في كل مكان وفي أصعب الميادين كالعسكرية مثلاً و كانت موجودة على الأرض بشكل فاعل مثلها مثل الرجل لتغطية إنجازات الجيش العربي السوري، بل تفوقت على الرجل في بعض الأحيان، لذلك لن يصعب عليها أن تكون موجودة في الميادين الرياضية الأسهل نسبياً و لا أعتقد بالمطلق أن تكون لديها صعوبة في ذلك الموضوع وستبرع به بكل تأكيد، وبالنسبة لي أحب الرياضة كثيراً وأتابع عدة رياضات منها كرة القدم والفروسية السورية التي حقق بها فرساننا السوريين مراكز هامة وأشجع محليا فريق تشرين وفي كأس العالم اشجع ألمانيا أما عن العمل الرياضي فقد دخلت هذا المجال حقاً وأتمنى أن أنقل الصورة بشكل جيد جداً وطبعا بكل حيادية بالإضافة لعملي في باقي المجالات السياسية والثقافية.

□كلمة منك الاعلامية ليال يوسف ..

¤كان من المهم جدّاً في ظلّ انتصارات الجيش العربي السّوري على الإرهاب أن تنحسب هذه الإنتصارات على معركة أخرى لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية و هي معركة الإعلام، لذلك كان لا بدّ من مواكبة تلك الإنتصارات عبر تعرية محطّات التّضليل الإعلامي عبر إيصال الحقيقة على الأرض و لو بأدوات و إمكانيات متواضعة
تحيّة إكبار لأبطال الجيش العربي السّوري و الرّحمة و الخلود لشهدائنا من عسكريين و مدنيين

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.