لمصلحة من التحريض على إيران ومحور المقاومة من جهة وتركيا وقطر والإخوان المسلمين من جهة أخرى

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

نحن نعلم بأن المؤامرات لم ولن تنتهي على منطقتنا والعالم ما دام رؤوس الفتن ومشجعي الحروب وتجار الأسلحة والنفط والذهب والأدوية والأغذية…وغيرها من المافيات اليهودية العالمية في الصهيونية العالمية وأعضائها قي أمريكا وأوروبا وفي منطقتنا يتلاعبون الأدوار على الأمة برمتها قيادات وحكومات وجيوش وشعوب لتبقى أمة مفتته ومختلفة ومتناحرة فيما بينها مما يؤدي إلى ضعفها نهائيا ليبقى الكيان الصهيوني هو القوة الوحيدة في المنطقة والعالم، وأيضا يتلاعبون الأدوار على العالم أجمع وبالذات حلفاء محور المقاومة الروس والصينيون وكل ذلك لتنفيذ باقي مخططاتهم الصهيوأمريكية التلمودية في فلسطين والمنطقة والعالم…

فالبوصلة إتجاه فلسطين ومحور المقاومة وهذه هي القاعدة لمعرفة الحقيقة وما يحاك من خطط متجددة وما يدور من أحداث متسارعة حولنا وفي العالم، والقاعدة الأخرى أن كل من يروج للتطبيع مع الكيان الصهيوني على حساب فلسطين وشعبها ويحرض على محور المقاومة فهو مع المخططات الصهيوأمريكية وعضوا فيها وهؤلاء أصبحوا مكشوفين أمام شعوبهم وشعوب الأمة والعالم ومهما حاولوا التخلي عما إرتكبوه بحق فلسطين وشعبها ومحور المقاومة وشعوب منطقتنا والعالم من فتن وحروب فلن يستطيعوا الوصول لذلك لأن الصورة واضحة أمام الجميع ولم يعد هناك أغبياء يتبعونهم مثل قواعدهم ودواعشهم لأن محورنا المقاوم أبادهم عن بكرة أبيهم ولم يبقى أمام محورنا إلا إسقاط داعميهم ومموليهم ومدربيهم قريبا بإذن الله تعالى…

فمنذ ظهور نتائج الإنتخابات الأمريكية بفوز بايدن على ترامب تفاجأ محور الصهيونية العالمية في أمريكا ومنطقتنا وبدا ذلك المحور بمحاولة خلط الأوراق من جديد وبالتنسيق مع ترامب وإدارته، فبدأت بعض قنوات الضلالة الغربية والخليجية بالتحريض على إيران ومحور المقاومة من جهة وأيضا التحريض على محور الإخوان المسلمين من جهة أخرى محاولين بذلك إلصاق كل ما إرتكبوه في المنطقة والعالم من مجازر يندى لها جبين الإنسانية بحق الشعوب العربية وبحق محور المقاومة وإيران، والذين إدعوا عليها قبل عدة أيام بأن أحد قادة القاعدة المهمين تم إغتياله قبل عدة أشهر في إيران، ويروجون من جديد سيناريو وجود إبن أسامة بن لادن وعائلته في إيران وغيرها من الأكاذيب المدبلجة والتي نفتها إيران جملة وتفصيلا، والتحريض أيضا على تركيا ومحور الإخوان المسلمين وبأنهم هم فقط من شكل الدواعش والذئاب المنفردة في المنطقة وأوروبا والكل يعلم بأن القواعد والدواعش وغيرهم صنيعة الفكر الوهابي الصهيوني السعودي وبتنسيق كامل مع الصهيونية العالمية وأمريكا وأوروبا وإعترافات هيلاري كلينتن بذلك وغيرها من السياسيبن الأمريكيين موثقة لدى الجميع، فتركيا وقطر والإخوان المسلمين تم جرهم لذلك الفخ وتلك المؤامرات بعد أن أغروهم بإستلام السلطة والحكم في الدول العربية وبذلك تم سحب حماس من محور المقاومة وإتبعت محور الإخوان المسلمين، وإيران بريئة من تهمة القاعدة لأن مؤسسيها معروفين أمام العالم أجمع وإعترف نائب رئيس الوزراء القطري ووزير خارجيتها السابق حمد بن جاسم أمام العالم بإشراكهم من قبل أمريكا واوروبا والسعودية والإمارات والبحرين في تلك المؤامرة ودفع مليارات الدولارات النقدية وشراء السلاح وطلب من تركيا فتح الحدود الرسمية وغيرها أمام القواعد والدواعش للدخول لسورية والعراق، وما فهم من تصريحات حمد آنذاك هو إعتراف منه بالخطيئة الكبرى التي إرتكبت بحق سورية والعراق وقيادتهما وجيشهما وشعبهما وإعتراف مؤكد منه بأن محورهم كان ألعوبة بيد أجهزة الإستخبارات العالمية والمستعربة والمتأسلمة، ولكن وللأسف الشديد وبعد تنفيذهم للمخططات الصهيونية سقط حكمهم في كل مكان من الدول العربية وشوهت صورتهم وتمت ملاحقتهم في كل مكان ولغاية الآن…
فذلك كان درسا لهم أتمنى أن يعتبروا منه ويقدموا بوادر ثقة وحسن نية مع سورية وشعبها وقيادتها المقاومة ويخرجوا من إدلب السورية وغيرها ويتم تسليمها للجيش السوري ويتم تعويض الشعب السوري عن كل ما عاناه من تلك المؤامرة الدنيئة كمبادرة للنسيان وطي صفحة مؤلمة من تاريخ الأمة ونسيان الماضي المؤلم ولتتوحد الأمة وتنهض من جديد وتقف في وجه كل مخططات ومشاريع الصهيونية العالمية المتجددة وليعلم الجميع بأنه دون وحدة هاذين المحورين بشكل كامل وبتنسيق مباشر ومشترك فلن تنهض الأمة نهائيا وستبقى كما هي الآن مجرد جغرافيا مليئة بالفتن والحروب والقتل متخمة بالتدخلات الصهيوأمريكية الغربية والمستعربة وثكنة عسكرية لجيوش الغرب وعصاباتهم القاعدية والداعشية…..وغيرها من العصابات الوهابية الصهيوأمريكية السعودية….

وحروب هؤلاء الصهاينة جميعا على سورية والعراق واليمن…وغيرها ما زالت مستمرة، وتحريض الصهيوأمريكا وملك بني سعود سلمان والإمارات والبحرين وقنواتهم الفضائية أكثر شدة من سنوات المؤامرة العشرة الماضية فهم يحرضون على إيران ومحورها المقاوم وعلى تركيا وقطر ومحور الإخوان، وبنفس الوقت يتحرك وفد من السعودية إلى العراق وتوقع عدة إتفاقيات بين الحكومتين ومن ثم يتم فتح معبر عرعر المغلق منذ 30 عام، وإرسال قافلة مساعدات للشعب العراقي…وغيرها من محاولات تبرئة أنفسهم وقواعدهم ودواعشهم وفكرهم الوهابي من دماء الملايين من الشعوب العربية العراقية والسورية واليمنية…وغيرها،
ومحاولين اللعب على الأوتار لعلهم يجرون العراق وسورية في صفهم للتآمر على محور تركيا وقطر والإخوان المسلمين، ويتم إرسال قافلة مساعدات طبية قبل عدة أسابيع من الإمارات إلى سورية، وكل ذلك لأن أفعالهم الدنيئة وجرائمهم بحق الأمة كشفت أمام شعوب الأمة والعالم، ويتوقعون هنا تبرئة أنفسهم والذبذبة إلى العراق وسورية لعلهم يتركون علاقاتهم مع إيران ومقاومة حزب الله والمقاومة الفلسطينية ويتم جرهم للتآمر الكلي على محور الإخوان المسلمين بإسم العروبة والإسلام وهما منهم براء…

ومن ضمن تلك الأحداث الصهيونية المتسارعة يتم إرسال ورقة إلى السلطة الفلسطينية وحكومة إشتيه من قائد في جيش نتنياهو وعصاباته تؤكد بأنهم ملتزمون بكل الإتفاقيات الموقعة بينهم وبأن صفقة القرن لن يتم تطبيقها، وللأسف الشديد السلطة توافق لوحدها دون أن تستشير أحدا من شركائها في وطننا فلسطين من الفصائل الفلسطينية المقاومة وهذا دليل آخر على مخطط الصهيونية العالمية وأعضائها على فلسطين والوحدة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني والأمة كاملة…

وهنا لا أدري ما هي أساليب الترهيب او الترغيب التي أوقعوا بها أعضاء السلطة لتوافق مباشرة دون الرجوع إلى منظمة التحرير أو المجلس الوطني الفلسطيني، ونحن نشاهد المستوطنات بإزدياد في القدس… وغيرها وهدم البيوت مستمر دون توقف وضم الأراضي يسير على أكمل وجه والتحريض على إيران كداعمه لمقاومة فلسطين مستمر والضربات الجوية الصهيونية على سورية مستمر وآخرها قبل عدة أيام بحجة تواجد ألغام على الحدود ووجود مقاتلين من فيلق القدس الإيراني وغيرها من الأكاذيب الصهيونية المعروفة لدى المنطقة والعالم أجمع…

وأيضا يتم عقد قمة ثلاثية مفاجئة بطلب إماراتي بحريني وبحضور الأردن ، ظنا منهم أن الملك عبدالله الثاني قد يتنازل للموافقة على بنود صفقة القرن والتخلي عن المقدسات الإسلامية والمسيحية أو يتم جر الأردن بأية حرب قادمة على إيران ومحور المقاومة، وأيضا للتحريض على محور الإخوان المسلمين تركيا وقطر وحزب الإخوان في الأردن، ولكن محاولاتهم ستبوء بالفشل لأن الملك الهاشمي يعلم جيدا بتلك المناورات في لعبة الأمم على فلسطين والمنطقة والإنسانية جمعاء، ولأن الملك عبدالله الثاني حفظه ورعاه لم ولن يطبع مع الصهاينة بالرغم من إتفاقية وادي عربة المشؤومة، ولم ولن يتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات أبدا، ولن يتدخل بالشؤون الداخلية الفلسطينية إلا بما يعمل على وحدتهم وكان دائما ينادي بوحدة الفصائل الفلسطينية والتوجه للإنتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومن كل الأطياف الفلسطينية، ودوما ينادي وفي كل المنابر الدولية بحل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ويقاوم ويرفض أية فتن وحروب جديدة في المنطقة ولن يدخل في أية تحالفات قد تؤدي بالمنطقة برمتها إلى الهاوية وإلى طريق مظلم لا عودة منه للجميع…

والأردن وبقيادته الهاشمية من آل البيت الكرام وكما يعلم الجميع دائما وأبدا يعملون على نهضة الأمة من جديد ووحدتها بعربها وعجمها لتحمل راية العروبة والإسلام وترفعها عالية مرفرفة شامخة تنشر رسالة الله العادلة والإنسانية في الأرض وتعيد الأمة والإنسانية إلى الإسلام المحمدي الحقيقي ولسنة سيدنا محمد وآل بيته الكرام وصحابته أجمعين عليهم صلوات الله وسلامه وبركاته منذ يوم الخلق إلى يوم الدين…

وأيضا يتوجه وزير الخارجية البحريني بوفد لم نرى مثله أبدا إلى الكيان الصهيوني ويلتقي مع بومبيو وزير خارجية الصهيونية العالمية ورئيس العصابات الصهيونية نتنياهو مفتخرا بتلك الزيارة داعيا وزير خارجبة الكيان الصهيوني لزيارة المنامة في الإسبوع المقبل وفتح السفارات، ضاربا بعرض الحائط كل تصريحات المسؤولين الفلسطينين متحديا كل مشاعر الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ومشاعر أهالي الشهداء والمفقودين والأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني مستنكرا لدماء شهدائهم وشهداء كل أبناء الأمة العربية والإسلامية الذين ضحوا بأرواحهم لتحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر…

وبنفس الوقت يتم الطلب من السفير الأمريكي بمحاولة إنهاء الخلاف الخليجي والطلب من الدول المتآمرة على قطر لحل الخلاف والطلب من قطر بقطع علاقاتها مع تركيا وإيران بالذات وحركة حماس…وغيرها من العلاقات، والكل يعلم بأن أمريكا والسعودية والإمارات والبحرين وغيرهم قد جروا قطر وتركيا وحزب الإخوان المسلمين وحتى حركة حماس لتلك المؤامرة الخبيثة وقد نجحوا بذلك وتم توريطهم جميعا بهذه المؤامرة وبعد نجاحهم تم إسقاط أنظمتهم في كل الدول العربية التي حكموها لفترة أشهر أو سنوات المؤامرة وأيضا تم حصار قطر لإسقاط حكم حمد وتميم آل ثاني وإشتركوا بالإنقلاب الذي جرى على أردوغان ومن ثم وجهوا كل الإتهامات وكل ما إرتكبوه وما إرتكبته عصاباتهم القاعدية والداعشية بحق الشعب العراقي والسوري وما زالوا يرتكبونها إلى محور الإخوان المسلمين وكل ذلك لتنفيذ باقي مؤامرتهم على الدول العربية وعلى سوريا بالذات ولتجديد مخططاتهم ومشاريعهم باللعب على كل الأطراف في المنطقة والعالم وقلب الأوراق مرة أخرى لوضع العراقيل بالوفاق والتفاهم بين الفلسطينيين وبين إيران وتركيا وقطر وحتى لا يبقى التفاهم مع الحلفاء روسيا والصين، وأيضا حتى لا يتم الوفاق والتفاهم بين سورية وتركيا وقطر وحزب الإخوان المسلمين وبوساطة روسية إيرانية…..

وأيضا نرى جميعا حجم التحريض على محور المقاومة وإيران وسورية ومحور الإخوان المسلمين من خلال تصريحات قادة أمريكا وأوروبا وكل الغرب والملاحقات التي تتم هناك هذا دليل على أن الصهيونية العالمية وأعضائها في منطقتنا والعالم يحاولون إستغلال ما تبقى من فترة حكم ترامب لتنفيذ تلك المؤامرات ولتجديدها بصورة أخرى وأيضا لوضع كل العراقيل والصعوبات والكوارث أمام بايدن وحكومته المرتقبه حتى لا يستطيع أن يحل تلك الأزمات سواء التي إفتعلت في الأربعة سنوات لحكم ترامب وما يفتعله فيما تبقى من فترة حكمه وهي الأخطر والأكثر فظاعة لأنها ستكون قرارات متسرعة من ترامب والجمهوريين جميعا لكسب الوقت وتنفيذ كل ما يستطيعون خدمة للصهيونية العالمية ومشاريعها في فلسطين والمنطقة والعالم وتحقيق الأمن والآمان لأعضاء الصهيونية العالمية في بعض دول الخليج ولكيانهم الصهيوني في فلسطين المحتلة، وحينها سيتم تكبيل بايدن ولن يستطيع التخلص من أي قرار إتخذه ترامب سابقا وبضغط من الجمهوريين في مجلس الشيوخ سيضطر للسير على تكملة ما خطط له من قبل الصهيونية العالمية وترامب…

فكل هذا التحريض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا على إيران ومحورها المقاوم وعلى تركيا ومحور حزب الإخوان المسلمين ومحاولات المتآمرين في السعودية والبحرين والإمارات التحرك بإتجاه العراق وسورية بالذات حتى لا يتم الوفاق والمصالحة بين تلك الدول وبين تركيا وقطر ومحور حزب الإخوان المسلمين وأيضا حتى يتم خلخلة الوفاق الإيراني التركي القطري الروسي في الكثير من التفاهمات سواء في العراق أو سورية أو ليبيا أو حتى أذريبجان وأرمينيا ….وغيرها من المناطق المشتعلة…

فما تبقى من أيام لحكم ترامب نتوقع كل شيئ من هذا الرئيس الجمهوري المصاب بجنون العظمة وأساطير التحكم وطغاة الأمبراطوريات والتي طبقها على الشعب الأمريكي وعلى شعوب الأمة والعالم خدمة لصهيونيته العالمية ومشاريع فكرها التلمودي في فلسطين والمنطقة والعالم، فترامب يعتبر نفسه في حلبة مصارعة وقد يرتكب مغامرات هوجاء وحماقات كثيرة سواء داخل أمريكا أو في منطقتنا والعالم…

فالصحوة الصحوة والوحدة الوحدة وكل ما يجري من مؤامرات متجددة هو لمنع أية وحدة مستقبلية وأقولها بكل صراحة بين إيران المسلمة الشيعية وبين تركيا المسلمة السنية وبالتالي فإن في تلك الوحدة يتم وحدة الفلسطينين والعراقيين والسوريين واللبنانين واليمنين وكل الأمة بعربها وعجمها، ولن يبقى أو يسمح لأي تدخل في منطقتنا للصهيونية العالمية أو لأعضائها في أمريكا سواء بقي ترامب أو جاء بايدن أو أي تدخل لأوروبا أو لبني سعود وبني زايد وبني خليفة أو عصابات الكيان الصهيوني المحتلة لفلسطين والجولان ومزارع شبعا أرضا وشعبا، وبتلك الوحدة نقلب الطاولة على رؤوسيهم ونخلط أوراقهم ونبعثرها ونرميها في مزابل التاريخ كما رميت غيرها في الماضي القريب والبعيد، إذا لنتغلب على المؤامرات القادمة وننتصر عليها بوحدتنا بإذن الله تعالى وعونه لكل مقاومي الأمة والإنسانية وشرفائها وأحرارها والنصر قادم لا محالة يرونه بعيدا ونراه قريبا والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير….

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.