“مُنتهى الألم”

عفاف غنيم …..

 

 

أقول الآه والأوجاع حُبلى
أقوم الليل والآهات تسري

تناديني عيونٌ باكيات
تعاتبني ، وما بي صبّ جمري

أراني شمعة ذابت بصمتٍ
وتلك الآه قد تغتال صبري

فمن ذا يقطف الشوك المُعنّى
ومن ذا يحتسي من مرّ قهري

سألت الحرف عن درب السلام
فسال الحزن فوق السطر يجري

بحور الشوق شاطئها حزين
علام الموج ينفض سِفر عمري

ظلال اليأس تعلو فوق كتفي
رأيت الرمح مغروزا بخصري

بكيت الدمع أمطر زهر عمرٍ
شكى من كربة تغلي بنهري

نشيد الحب بالأنحاء يعلو
يرتّل بالأمانِ وليس يدري

بأنّ الحزن عنقود تدلّى
على سهمٍ يشقُّ نواة صدري

سكبت الدمع مدرارا تملّي
لهيبا حارقا ليذيب جذري

أقول الآه والآلام تشكو
وكلي خافقٌ يشدو لبدري

هي الآمال فرّت من نهاري
وتاه النور من أحداق فجري

صفاء العمر يخفق في أنينٍ
نسيمي عالقٌ في قعر بئري
…عفاف غنيم …

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.