في اليوم العالمي للصحة…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي

 

في هذه الظروف الطارئة والإستثنائية التي يمر بها العالم لحماية الشعوب من أية أمراض أو أوبئة طارئة وبالذات الفيروس المستجد كورونا 2020 نوجه الشكر والإحترام والتقدير لكل الكوادر الطبية والصحية من أطباء وممرضين وغيرهم ومن كلا الجنسين الذين يعملون ليلا ونهارا في وطننا الحبيب الأردن وفي كل العالم ويواجهون كل المخاطر والصعاب لأنهم يعملون في الخطوط الأمامية لمواجهة اي طارئ صحي فيه خطوره على المواطن والشعوب كافة قد يتفأجأ به العالم فيعملون على حماية الوطن والمواطن كيف لا وهم يمثلون خط الدفاع الأول لحماية البشرية وكل الشعوب على وجه هذه الأرض من أية أمراض قد تؤدي إلى كوارث إنسانية كبيرة لذلك هم يعملون بكل طاقاتهم لشفاء المرضى والمصابين وخروجهم إلى أهاليهم وعائلاتهم سالمين معافيين…

فالقطاع الصحي في وطني الممثل بوزير الصحة الأكرم سعد جابر وكل كوادر وزارته وفي كل مكان من أردننا الغالي وفي هذه الأيام وفي تلك الظروف الصعبة على الجميع أثبت نجاحه في إدارة الأزمة بكل ما تعنيه الكلمة من نجاح وهم يواصلون الليل والنهار ويعملون فوق طاقتهم لحماية المواطن الأردني والحفاظ على حياته سالما من كل مرض أو وباء كفيروس كورونا…

فكانت نتيجة هذه الجهود المباركة وتلك الإجراءات السريعة مفخرة لكل الأردنيين وبإرشاد ومتابعة مباشرة ويومية ولحظية من الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله والملكة رانيا حفظهم الله ورعاهم جميعا وسدد على طريق الخير خطاهم، وأيضا بمتابعة وتنفيذ من رئيس الوزراء عمر الرزاز ووزير الصحة سعد جابر وكل كوادر الوزارة وكل الوزراء الكرام والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية حماهم الله وإلتزام معظم الشعب الأردني بتلك القوانين والإجراءات كانت النتيجة والحمد لله إصابات بسيطة ومعظمها من المغتربين الذين عادوا إلى الوطن أو من جنسيات أجنبية كانوا في زيارة إلى الأردن والخلطاء الذين كانوا قريبين منهم ونتمنى لهؤلاء وكل مصابي العالم بالشفاء العاجل وأيضا كان هناك حالات شفاء كثيرة عادوا إلى بيوتهم وآهاليهم وعائلاتهم وكان هناك حالات وفاء بسيطة رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته…

وعلى مستوى عالمي لا ننسى دور منظمة الصحة العالمية المشرف وندائها وتوجيهها وإرشادها ومتابعتها المستمرة لدول العالم لأخذ كل الإجراءات والإحتياطات اللازمة لحماية البشرية من خطر هذا الفيروس اللعين والوباء العالمي القاتل والمعدي ومطالبتها لأمريكا الصهيونية وحلفائها في منطقتنا والعالم لإيقاف الفتن والحروب ورفع الحصار والعقوبات عن الدول التي بسبب تلك العقوبات إزداد عدد الإصابات والوفيات لديها لعدم كفاية المعدات الطبية اللازمة والأدوية وغيرها من الأجهزة الطبية والكوادر الطبية والتقنية الصحية وبالذات بعد ما أكدت تلك المنظمة بوجود نقص في الكادر الطبي والتمريضي على مستوى العالم….

وكانت كل مطالبها من تلك الدول لتكاتف الجهود كافة في كل أنحاء العالم لمواجهة ذلك الخطر العالمي الذي أصاب كل دول العالم، وللأسف الشديد لم تجد منظمة الصحة العالمية أية آذان صاغية من قبل أمريكا وأوروبا ولم يأخذوا الأمر على محمل الجد وينبهوا شعوبهم من خطر ذلك الفايروس وسرعة إنتشاره ولم يتخذوا الإجراءات اللازمة لحماية شعوبهم الأمر الذي أدى إلى إصابات كثيرة في تلك الدول ووفيات أكثر للأسف الشديد وحالات شفاء بسيطة بالنسبة لعدد الإصابات والوفيات ونتمنى لكل المصابين الشفاء العاجل…اللهم آمين

حمى الله الأردن وشعبه الصامد والمقاوم وقائده الهاشمي العظيم وجيشه البطل وحكومته الرشيده ووزير الصحة معالي الدكتور سعد جابر ووزارة الصحة بكل كوادرها الطبية والتقنية والفنية والإدارية وحتى عمال النظافة والتعقيم ومن كلا الجنسين…

وحمى الله الأمة كاملة والإنسانية برمتها من كل الأمراض صغيرها وكبيرها ومن سيئ الأسقام ومن شر هذه الأوبئة والفيروسات وفي كل مكان على وجه هذه الأرض المباركة….ورحم الله المتوفيين وشافى المصابين وأعادهم إلى بيوتهم وأحبابهم وحمى البشرية جمعاء من شر هذا الوباء… اللهم آمين….

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.