في الدولة الأردنية .. اريد ان أكون جونيا او نوريا

بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي 

 

………….
في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها الشعب الأردني من تسلط لحكومة النهضة التي لم تقدم لشعبها إلا الوعود الكاذبة بالنهضة والتنمية الوهمية .

وفي ظل الوضع السياسي الراهن الذي نعيشه من يأس وإحباط لما يجري مع شعوب الامة العربية والإسلامية .
فإن اي مواطن اردنيا ان لم يكن جونيا فإن هرمونات الادرينالين التي ستزيد من نبضات القلب لديه ، وكلنا نعلم ان ما نسبته 90% من الشعب الأردني شريانات القلب لديهم مغلقه وجاهزة لعمل السكتة او الجلطة القلبية وهم غير قادرين على كلف العلاج الطبي كما هي حالات الجونيات الذين كلما زادت مصائب الشعب الأردني كلما زادت الفوائد لديهم وزادت ارباحهم المادية وتحسنت احوالهم الصحية والرفاهية .

ان اي مواطن أردني إن لم يكن نوَرِيا فإن قيمة فواتير المياه والكهرباء وارتفاعاتها ، وارتفاع الضرائب وانعدام فرص العمل وزيادة اعباء الحياة المعيشية من واجبات اجتماعية ومنزلية وحياتية فإن هرمون الأدرينالين سوف يزيد حساسية الجهاز العصبي الذي سوف يؤدي بالنهاية الى عدم الشعور بالألم او بالرغبة الانسحابية للهروب من هذه الدنيا نتيجة الإحباط واليأس الذي يولد الكآبة التي ستفضي إلى الانتحار من فوق ابراج عمان او جسر عبدون او الحرق في مطعم او بالشارع .
فالجوني بهذه البلد هو المستفيد من المصائب لانه هو الذي صنعها وخطط لها .
والنوَري بهذه البلد هو الوحيد الذي لا يتأثر بأي ارتفاع لفواتير الكهرباء والمياه لعدم استخدامه لها ، ولا يتأثر بالضرائب ولا برفع الأسعار لانه لا يشتريها انما يتسول لها .
ولا يهكل هم التعليم ولا الصحة ولا البحث عن وظيفة او عمل فهو لايعمل ولا يحتاج العمل ، وكلما زادت مصائبه من عاهات وتشوهات زاد دخله واشترى بكبات وسيارات .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.