من يراهن على سقوط النظام الإيراني ..؟!

محيي الدين غنيم

 

شهدت بعض دول المنطقة في التاريخ المعاصر العديد من الثورات والإنقلابات العسكرية على أنظمة الحكم الطاغية في تلك البلدان ، ولكن سرعان ما فشلت تلك الثورات والإنقلابات العسكرية ويعود سبب فشل تلك الثورات لإنعدام وجود القيادة المؤمنة بالثورة وأسبابها التى من أجلها قامت الثورة أو أن هناك من قام بركوب الموجه أو تيارات سياسية لاهثة وراء مصالحها والمكتسبات لكل تيار أو فصيل سياسي والشواهد كثيرة في التاريخ المعاصر .

ونتساءل : ما هي الأسباب التى أدت إلى ثبات وديمومة الثورة الإسلامية في إيران منذ عام 1979 ولغاية يومنا هذا ؟؟؟

عندما بدأت المظاهرات ضد نظام حكم الطاغية محمد رضا بهلوي في أكتوبر 1977، وتطورت إلى حملة المقاومة المدنية التي تشمل كلا من العناصر العلمانية والدينية حيث شاركت أيديولوجيات مختلفة في هذه الثورة، مثل الإشتراكية والليبرالية والقومية والتى أسهمت بالإطاحة بنظام الشاه في عام 1979 بقيادة الإمام الخميني رحمه الله ونجاح الثورة بكل ما تعنيه الكلمة ولقد كانت الثورة الإسلامية في إيران أول ثورة ناجحة أدّت إلى حكم الإسلام السياسي والأصولية في المنطقة .

لذلك من الصعب سقوط الثورة الإسلامية في إيران ومن يراهن على سقوط النظام الإيراني فهو واهم بالمطلق .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.