معالي ابو الحسن مرة أخرى .. صورة ساطعة تنبض بالتفاني والإخلاص

د. هاني العدوان

 

آسرتني كريزما هذا الرجل لدرجة كبيرة ، متتبعا وعن قصد لكل مفاصل يومه ألذي يبدأهُ مع تسابيح الفجر الاول يرتدي ملابسه بعد أن يؤدي واجبه الديني صلاة الفجر ، يدخل مكتبه قبل طلوع الشمس ، يحضر برنامج عمل اليوم
، يحرص على كل دقيقة تمر دون جدوى ومنفعه، جل همه الاخلاص في أداء الواجب بما يرضي الله وقائد الوطن وادخال السرور لقلوب العديد من الأسر التي طالما حاولت جاهدة طرق ابواب ديوان الاردنيين كملاذ وملجأ ومعين ومخلص للهموم التي جثمت على قلوبهم في الوقت الذي سدت فيه حتى تلك النوافذ لبصيص من امل ، إلى اللحظة التي كسر فيها ابو الحسن الاقفال وشرع كل الأبواب امام الجميع على حد سواء .
واختصر ساعات النهار التي تمر بأبي الحسن كدقائق امام برنامج عمله اليومي المكدس باللقاءات والمتابعات والانشغالات التي يحتل الوطن جلها
وابقى متابعا له لساعة متأخرة من الليل وهو على الهاتف والواتس اب يجيب على كل مرسل ومتصل بلطف وسعة صدر لم اعهدها قط إلا به وحده .
ما دفعني لكتابة هذه السطور هو لقاءه
وفد من بنك الشفاء والصحة الاردني في مكتبه في الديوان الملكي يوم السبت الماضي ، وتواثب لذهني كريزما هذا الرجل الذي تحمل كثير من الافتراءات
والاقاويل التي لفقت حوله وتجاوز عنها بحلمه ورجاحة عقله وأدبه وتهذيبه وخلقه الجم ، وهذا شأن الكبار ، ومن واجبنا الاشاده بجهود المخلصين الأوفياء
ومن حقه علينا أن ننصفه والإشارة إلى جهوده خلال مشوار حياته الحافلة بالعمل الدؤوب والعطاء السخي ومن خلال كافة المواقع والمسؤوليات التي انيطت به زاهداً ونموذجاً مشرفاً لرجل الدولة المسؤول والنزيه والوطني المخلص المتفاني في أداء واجبه لخدمة وطنه ومليكه ومجتمعه بكل كفاءة وتفان
وأمثال ابو الحسن هم مدرسة يجب أن نتعلم منه ومنهم دروسا كثيرة في التواضع والانسانية والعطاء وكرم الأخلاق .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.