بين المسؤول والمسعول

0

محمد الهياجنة

 

احتار الأردني من حزم البيانات والبرامج والخطط
والمواقع بمسميات أصبحت اكثر تأثير على أضواء الشاشات بمساء تحول لكابوس واستخفاف بعقلية المواطن المطحون بحزمة اسعار مصحوبة بتعينات ممن سبق لهم بكرسي. واصبح وجودهم غير مرغوب او موجود..
وفقدنا الامل بما هو قادم افضل.
واي عام قادم مع تبديل للكراسي بينهم محاصصة ومخصصات هنا وهناك. على حساب المواطن المسكون بفداء الوطن ليبقى وطن السلامة للجميع.
والمقدمات طول سنوات كانت إنجازات على الورق حتى تم الغاء الدعم عن كافة السلع الاساسية للاسرة الأردنية لتعيش اسوى كفاف وربما لا نبالغ اذا قلنا تساوى بالوافدين والمهجرين ووصل الأمر صورة اشعة بحاجة لشهور بينما المهجر لديه استثناء.
فما بعد العسر يسر بين مسؤول لا يمتلك إرادة التضحية ومواطن ضحية وقربان لكل حكومة تنزيل تعريفة واليوم الثاني رفع قرش؟؟
مقابل مرافقين ومصورين لكل مسؤول بكل زيارة صور يومية أصبحت تشوه علاقاتنا بمشهد عبوس نسأل الله الهلاك لمن لا يخاف الله..
ولا نقول كما قالت بني إسرائيل…
لكن نقول التقوى بالعباد والبلاد.
لن نعيش بكهف لنبقى بسبات موشحات المسؤول.
لكن لنا.
بصيص امل بوقف تصاعد المديونية والعجز السنوي وإعادة هيكلة رواتب ومخصصات كبار الكراسي لعل الله يحدث بعد ذلك؟؟
ولن يكون بيننا سد….
والمصيبة لازال المسؤول يكرر علينا صباح ومساء نفس الاسطوانة دون رغبة للتبديل او حتى التعديل بمسار الاسراف لعل الله يحدث أمر.
مجرد بيانات ولقاءات تتكرر بمناسبة وبدون مناسبة وهو الخوف والخوف هو…
نخاف على مملكتنا..
نخاف من ساعة ربما لن نجد شفاعة
ونخاف على جدران الدار
وبيننا من افسد علينا حياتنا
ونستغيث بربي يحمي مملكتنا وقيادتنا..
لتبقى مملكتنا دار الأمان والاستقرار لنا ولغيرنا…
اللهم ارزقنا العوض الجميل بعد الصبر الطويل ودربا لا تضيق به الحياة وازرع في قلوبنا راحة دآئمه وامل لا يخيب
قولوا معي آمين.
كاتب شعبي محمد الهياجنه

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.