انتهاء حصار فندق في جنوب الصومال والحصيلة 26 قتيلا على الأقل و56 جريحا

0

 

وهج 24 : قُتل 26 شخصا على الأقل، وأصيب 56 آخرين بجروح، في الهجوم الذي شنّه الناشطون الإسلاميون في حركة الشباب على فندق في مدينة كيسمايو الساحلية في جنوب الصومال، وفق ما أعلن رئيس منطقة جوبالاند التي تتمتع بشبه استقلال.

وصرّح الرئيس أحمد مادوبي في مؤتمر صحافي أن “26 شخصا قُتلوا في الهجوم وسقط 56 جريحا. ومن بين القتلى، هناك أجانب: ثلاثة كينيين وكندي وبريطاني وأمريكيان وثلاثة تنزانيين. وهناك جريحان صينيان أيضا”.

وكان مصدر أمني صومالي قد أعلن في وقت سابق مقتل 12 شخصا على الأقل وجرح ثلاثين آخرين، في الهجوم الذي شنّه الناشطون الإسلاميون في حركة الشباب على فندق في مدينة كيسمايو الساحلية في جنوب الصومال، وانتهى بفك الحصار عنه صباح السبت.

وقال المسؤول الأمني المحلي عبد الوالي محمد إن “قوات الأمن تسيطر الآن (على الفندق)، وقتلت آخر إرهابي”.

وتحدث عن وجود “جرحى وجثث قتلى مبعثرة في الفندق لكن ليس لدينا حصيلة دقيقة. حتى الآن أكدنا سقوط 12 قتيلا وأكثر من ثلاثين جريحا”.

وبدأ الهجوم مساء الجمعة، عندما انفجرت آلية مفخخة عند مدخل فندق “المدينة” المزدحم في وسط كيسمايو، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

واقتحم مسلحون بعد ذلك الفندق وتواجهوا مع قوات الأمن في داخله. واتبعت حركة الشباب التي تبنت الهجوم خطة تلجأ إليها عادة في هجماتها في العاصمة مقديشو.

وقال محمد: “نعتقد أن أربعة رجال مسلحين شاركوا في الهجوم وحصيلة الضحايا يمكن أن ترتفع”.

وذكر شهود عيان أن الفندق دمر إلى حد كبير في الانفجار والرصاص. وقال أحدهم إن “المبنى مدمر بالكامل. هناك جثث قتلى وكذلك جرحى تم انتشالهم في الداخل وقوات الأمن تطوق المنطقة”.

وأضاف أن “المهاجمين كانوا يرتدون بزات للشرطة الصومالية، وحاليا نقوم بنقل جثثهم إلى خارج الفندق”.

وقالت مصادر محلية عديدة إن الفندق كان يضم عددا من رجال الأعمال والسياسيين الذين حضروا إلى المدينة للإعداد للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في منطقة جوبالاند، التي تتمتع بشبه استقلال، في نهاية آب/أغسطس المقبل.

المصدر : (وكالات)

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.