ماذا يأكل الأردني؟ “المنسف” مشتاق لـ “الجميد السوري” ومراقبة “البرغل التركي” والشارع يبحث عن بقية “مليون بيضة فاسدة”- (فيديو)

0

 

وهج 24 : توقفت عملية البحث في الأردن لأسباب مجهولة عن أكثر من 700 ألف بيضة فاسدة، تحدثت عنها السلطات قبل مداهمات لمحلات ومخازن تجارية؛ بحثاً عن الكمية.
السلطات قالت إنها تمكنت من ضبط 280 ألف بيضة.
على منصات التواصل الاجتماعي، بدأ مواطنون بالجملة يطالبون، في واحدة من مفارقات التواصل والمناكفة بين الجمهور والحكومة، بالقبض على بقية أطباق البيض الفاسدة.
لكن في المقابل، أزمة الغذاء والدواء والبضائع عموماً تثير المزيد من الجدل في كل الاتجاهات، خصوصاً مع غلاء الأسعار وركود الأسواق التجارية المحلية وتفاعل منع المستوردات من سوريا وتركيا وإخفاق الرهان على حسابات سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية مع السوق العراقية.
وتزداد المعطيات تعقيداً بعد تأثر “مائدة المواطن الأردني” بمعطيات السوق والقرارات السياسية الخاصة بمنع المستوردات، حيث تخضع المنتجات الغذائية التركية للمراقبة والحصار مثل “البرغل كبير الحبة”.
وحيث ثمة أزمة بعنوان افتقاد “ألبان الجميد السوري” في الأسواق ومنع استيراده، والغلاء الفاحش للجميد الكركي التقليدي.
في المسألة التركية، بدأت تغيب عن مائدة الأردني المنتجات الغذائية المصنعة التي يوجد بديل عنها.
لكن عندما تعلق الأمر بمنع الاستيراد من سوريا، في قرار سياسي محض رداً على قرار سوري مماثل، تنشطت فعاليات البحارة ومهربي المنتجات عبر سيارات النقل، حسب خبراء.
طبق المنسف الأردني التقليدي الشهير بدأ يفتقد للطعم المألوف، مع ندرة وجود كميات من”الجميد السوري” في الأسواق.
ولاحقاً، اندلعت أزمة “الألبان” بعدما قررت شركات إنتاج الألبان رفع الأسعار بنسبة 25% فيما بينها، في ضربة وجهت للمستهلك المواطن، وتطلبت إعلان عشرات النشطاء مقاطعة الألبان المحلية، وإعلان وزارة الصناعة والتجارة بأن قانون المنافسة يجبرها على التدخل لحماية أسعار المستهلك.
بعد شيوع أنباء مليون بيضة فاسدة، طرح الناشط الإعلامي، المتخصص بحماية المستهلك، سهم العبادي، شعار “خليه يفقس عندكم”، فتلقفه الشارع، ولاحقاً لأزمة الألبان تم نحت شعار “خليه يحمض عندكم” نكاية بالتجار.
وبدأ الكاتب المخضرم وليد حسني بتقديم تدريبات على كيفية صناعة الألبان المنزلية للجمهور لإنجاح حملة مقاطعة الأسعار الجديدة للألبان.

المصدر : القدس العربي


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.